الى كل العاملات والعمال الذين يموتون في صمت ،بعد أن تعصرهم آلة الرأسمال ، وتفني زهرة أيامهم، أهدي هذه القصيدة الزجلية بيردحا عبدالله
كان با مهموم ايفكر عاجز ما بين النار والما
كان با حاير ما بين الأرض والسما
كان يجلس وحدو ، يتكلم ساكت ويشوف اعما
كان يتبع دخان الوعود ومرار الخدمة
ويسرح بعيد تابع خيوط راشية تودي لصدمة
صدمة ورا صدمة سكنت العلة ف لعقل ودارت عل لقلب غمة
كان با عامل بسيط فشركة من الشركات المهمة
كان يمشي ف الظلمة ويخدم فالظلمة ويرجع فالظلمة
يمشي الطريق محني ومللي يعيا يطلع لسما
والسما فيها النجوم والأرض فيها حكمة
حكمة تقول اللي تلف يشد لرض





















