تنامي ظاهرة البغاءبمدينة الدشيرةالجهادية عمالـة تناانزكان ايت ملول دفع بعدد كبير من الســكان للاتصال جميع الجهات من اجل تدخل السلطات المعنية للحد من تفاقم هذه الظاهرة التي اضحت تستقطب عددا كبيرا من النساء و الفتيات يحذون من مناطق هامشية و احزمة الفقر و اللواتي يعانين من البطالة بعد انتظار دام الى ان فقد الصبر. كما ان الظاهرة حسب سكان المدينة تستقطب نساء متزوجات و مطلقات دفعتهن الظروف الاجتماعية و الاقتصادية و العائلية لاحتراف الرذيلةو ارضاء هواة اللعب بالجنس اللطيف من اجل بحث عن مصدر رزق للتعاطي للفساد. وحسب السكان دائما.فان الامر لا يقف عند هذا الحد. بل الظاهرة بفضل الوسيطات اللواتي يشتغلن داخل دروب وازقة المدينة شملت كذا القاصرات خاصة اللواتي يتابعن دراستهن ببعض الثانويات و الاعداديات قصد حصولهن على على مبلغ مال صغير يكفيهن لقضاء وقتهن الفراغ داخا فضاءات الانترنت. كما ان بالمدينة ازقة بائسة ومنازل معروفة مخخصصة للتجاة في الرقيق الابيض يقطنها الفتيات العازبات برئاسة وسيطتهن ..... .جلهن يعمل نادلات بالمقاهي و الضيعات الفلاحية بضواحي المدينة. وحسب السكان دائما وكذا استطلاع الرائ بمكروفون الرصيف. فان ممارسات هاته المهنة اللااخلاقية لسن محليات.وانما قادمات من مناطق بعيدة اسفي_الشماعية_خريبكة وغيرها من مناطق مغربية نائية. علما ان هذا ليس هو الهاجس الاول للساكنة فانتشار الجرائم و الانحراف بشكل كبير. اشد و اعوص من البغاء.الى درجة ان السكان يخشون الظهور و التجول بالليل مخافة التعرض للمضايقات و الاعتداءات بشتى انواعها في بعض الاحياء الهامشية بعد ان طالهم نسيان الامن ولا علم لمؤسسات الامنية بهم حسب تعبير السكان. احساناموكايايت اوبيه اكر اوماعي ....وغيرها من الاحياء الذين تغيب عليهم دوريات الامن بصفة شبه دائمة. حي الاحسان ورغم وجود المقاطعة الحضرية الاولى. فمن السهل ان تجد الشباب على شكل مثنى و ثلاث وربع. يتعاطون للمخدرات و السكر العلني امام هاته الادارة التابعة لوزارة الداخليةدون ان يحرك احدا من مسؤوليها ساكنا.بما احترما للحريات الشخصية. كذا الى انتشار هائل لمروجها تحت مرائ ومسمع الكل. دوريات امنية حقيقية تحمي المواطنين. وليست دوريات للابتزازو الترصد و الاسترزاق. يطالب بها سكان مدينة الدشيرة الجهادية.لان ضعف التغطيات الامنية و انعدامها.يؤثر سلبا على حياة الساكنة. هذا ما جعل الدشيريين يطرحون اكثر من علامة استفهام حول هذا الغياب التام للسلطات الامنية و المحلية لمحاربة هاتين الظاهرتين اللتان تسيئان لسمعة مدينتهم وتهدد حياةالسكان و استقرارهم
كتبها lahcen bakrim في 11:23 صباحاً ::
تحياتي للأستاذ بكريم
مشكور أخي على تطرقك الى هذا الموضوع الذي أصبح فعلا يؤرق أهالي مدينة الدشيرة ، والذي استفحل نتيجة الغياب التام أو لنقل التواطؤ المفضوح والمباشر لبعض المنتسبين لأجهزة الأمن بالمنطقة ، فإطلالة واحدة على الساحة المقابلة للمقر السابق لبلدية الدشيرة تكفي للتأكد من تواطئ رجال الأمن المكلفين أساسا بمحاربة الفساد والجريمة ، فهذه الساحة أصبح من العار أن تقف بها أية سيدة محترمة ولو بشكل بريء ، ساحة تستغلها وسيطات البغاء لجلب زبنائهن أمام أعين الجميع ، وقد تسمع وأنت تمر من المكان ما يجعل وجنتاك تحمر خجلا من الكلام الفاضح والمخجل ، بل وقد تعاين رجالا بلغوا من الكبر مبلغا يتأبطون يد عاهرة مترهلة ومشهورة بالساحة وهم يتضاحكون ويتغامزون كأي مراهقين ، فإلى متى سيستمر رجال الأمن في تجاهل شرفاء المدينة ومصالحهم وحقهم في الأمن والكرامة ؟؟؟؟
مرة أخرى أحييك على معالجتك لهذا الموضوع ، ومزيدا من التألق والعطاء .
أخوك أحمد إدبوقري من إنزكان.
أنتظر زيارة كريمة لمدونتي وشكرا .
قبح الله الفقر
الاسم: lahcen bakrim








