سوس انفو جريدة جهة سوس ماسة درعة على الانترنيت

 


 

من تداعيات الاعتداء على رئيس بلدية اكادير

كتبهاlahcen bakrim ، في 30 مارس 2008 الساعة: 17:45 م

اكادير : الحسن باكريم

 قرر طارق القباج رئيس بلدية اكادير رفع دعوى قضائية لمقاضاة كل من تورط في العملية المحبوكة والمدبرة ضده أثناء تفقده لحي داي داي الصفيحي بانزا . وعلمت "المساء" من مصادر مقربة من القباج، أن هذا الأخير أصر على المتابعة القضائية لكل المتورطين في تطويقه وحجزه وتصويره وتشويه سمعته في الانترنيت، وينتظر القباج من القضاء فتح تحقيق نزيه مع المتورطين للكشف عن الجهات المحرضة التي كانت وراء هذه العملية التي تجاوزت الأعراف والأخلاق إلى درجة استغلال الأنترنيت، تقول ذات المصادر، في عملية الغرض منها التشويه والمس بكرامة الأشخاص التي تدخل في نطاق الجريمة الإلكترونية التي على القضاء أن يبث فيها . وأكد القباج حسب مصادرنا بأن ما وقع له،لن يثنيه أبدا عن محاربة الفساد والمفسدين بالمدينة،والتصدي لكل المحاولات الإنتهازية والذاتية التي يراد منها تحقيق المصلحة الشخصية،على حساب المصلحة العامة ومصلحة سكان المدينة.ويريد القباج من خلال مبادرته توجيه رسالة مشفرة إلى من يقف وراء هذه العملية ومن يحرك خيوطها عن بعد وسخرهذه "الشرذمة للقيام بتلك الممارسات المشبوهة". وأضاف رئيس المجلس البلدي لأكادير،حسب متحدثنا ،أن سكان كاريان داي داي الصفيحي بأنزا،قدموا له الاعتذار صباح اليوم الموالي ليوم الاعتداء عما صدر من قبل شرذمة من أبناء الحي،يتزعمهم أحد المستشارين السابقين،الذي يضغط الآن على المسؤولين بأنزا ويساومهم،بنوع من الانتهازية للحصول،على بقعتين بتجزئة أنزا العليا،كامتياز،واحدة له وواحدة لأمه،عوض الاكتفاء ببقعة واحدة كباقي المستفيدين،وحين تصدى القباج لمثل هذه السلوكات الانتهازية،يضيف المصدر ،قام بتحريض مجموعة من الشبان ضد القباج وقذف في هويته عندما ادعى بأنه فرنسي ولا علاقته بالمغرب. وتعود أحداث هذه القضية التي شغلت بال الرأي العام بالمدينة إلى يوم 14 مارس الجاري حين تم تطويق رئيس المجلس البلدي لأكادير طارق القباج بكريان داي داي أثناء تفقده للحي رفقة أحد نوابه،من طرف مجموعة من الأشخاص،حجزوه وأشبعوه سبا وشتما بل طعن بعضهم في هويته المغربية.وعمل هؤلاء الأشخاص على تصويره وتسجيله،وبثوه على موقع "اليوتوب" بالانترنيت. وفي نفس السياق اصدر فرع الشبيبة الاتحادية بأكادير بيان للرأي العام يتضامن من خلاله مع الرئيس القباج ، حصلت المساء على نسخة منه ،جاء فيه " على إثر المؤامرة الدنيئة التي وقع ضحيتها الأخ" طارق القباج" عضو المجلس الوطني للحزب والكتابة الجهوية للإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والذي يتحمل مسؤولية رئيس الجماعة الحضرية لأكادير. تدين الشبيبة الاتحادية بكل قطاعاتها هذه المؤامرة المحبوكة التي كانت وراءها شرذمة محسوبة على سكان حي "داي داي" الصفيحي الشرفاء". وأضاف ذات البيان ،بعد تقديم لمحة عن حياة القباج، أن الشبيبة الاتحادية بأكادير تتضامن مع ا" طارق القباج" وتدين السلوك الأرعن الذي انتهجته هذه العصابات كآخر ورقة في لعبها الرخيص وتستغرب من الحياد غير المفهوم للسلطة تجاه ما وقع للرئيس بصفته مسؤول إداري منتخب سياسيا عن الشأن الجماعي بأكادير. وفي موضوع ذي صلة لاحظ المتتبعون بأكادير عدم صدور أي رد فعل من حزب الاتحاد الاشتراكي في شأن تعرض عضو مجلسه الوطني وكتابته الجهوية لاعتداء من طرف الغير، وتسأل هؤلاء المتتبعون عن السر في صدور بيان عن فرع الشبيبة الموالي للقباج ولامبالاة الكتابة الإقليمية والجهوية للحزب اتجاه الأمر؟؟

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “من تداعيات الاعتداء على رئيس بلدية اكادير”

  1. تحية وسلام

    الزميل ، يشرفنا إخبارك ب :

    عريضة تضامنية مع جريدة المساء

    لا لـ : إعــــــــــدام المؤسسات الصحافية

  2. اكتب تعليــقك

  3. تحية وتقدير

    الأخوات والإخوان الدين تضامنوا مع حق المساء في الحياة دعما للصحافة الوطنية

    الأخوات والإخوان الدين استنكروا الحكم القضائي الشارد عن فلسفة الحق والقانون

    نحييكم ونشد على أيديكم

    ونعتز بروح التضامن فيكم

    وللإخوة الدين رفضوا جهرا أو استنكفوا عن التضامن نهمس بمحبة في آدانهم :

    إننا نعتز بشجاعتهم في التعبير عن وجهة نظرهم ونتفهم الأخرين في صمتهم ..

    أما أولئك الدين وضعوا رجلا في الجنة وأخرى فلا يستحقون منا عناء التفاتة

    نشد على أيديكم ونحييكم

  4. اخي القباج انك تعلم ان اي مناضل لابد من اداء ضريبة نضاله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر