اكادير ، الحسن باكريم
يعاني العمال الزراعيون بسوس من استغلال بشع ومن غطرسة الباطرونا الزراعية ضد الحقوق القانونية وعلى رأسها الحق النقابي، حيث يعيش هؤلاء وضعية فقر متزايد من جراء أجور البؤس التي لم تعد تغني من الجوع مع الزيادات المهولة في أسعار مواد الاستهلاك الرئيسية. و قد نفد هؤلاء العمال برنامجا نضاليا بتنظيمهم اعتصاما أمام ادارة شركة صوبروفيل منذ 17 مارس 2008 تضامنا مع ضحايا القرارات التعسفية لإدارة الشركة مع تنفيد اضراب لمدة اربعة أيام من 19 إلى 22 مارس الجاري احتجاجا على الطرد التعسفي للمنخرطين في نقابتهم و جمود الملف المطلبي للشغيلة، وحمل هؤلاء الإدارة نتائج ما ستؤول إليه الأوضاع في حال استمرارها في تعنتها. وقال بلاغ لمكتب الفرع الجهوي للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي بسوس ، حصلت جريدة "المساء" على نسخة منه، أن إدارة شركة صوبروفيل تشن حملة ممنهجة ضد النقابيين بإقليم شتوكة أيت باها ، و تتجسد في التنقيلات التعسفية وتشديد الخناق وتعميم جو الرعب والخوف من الطرد. وفي هذا الإطار أعلن ممثلو العاملات والعمال الزراعيين بسوس عن تشبثهم بضرورة احترام مقتضيات مدونة الشغل و على رأسها الحق النقابي من طرف الباطرونا الزراعية، بإقليم اشتوكة أيت بها، التي توفر لها الدولة عديدا من التسهيلات والإعانات، وتجني أرباحا طائلة من عملية تصدير الخضر والفواكه، في الوقت الذي تقوم فيه بتدمير البيئة واستنزاف الفرشة المائية وتوسيع دائرة الفقر والتهميش. كما نددوا بأساليب إدارة مجموعة صوبروفيل لضرب العمل النقابي في الضيعات الفلاحية ومحطتي التلفيف التابعة لها، وتلفيق تهم الأخطاء الجسيمة واستقدام الأعوان القضائيين لإضفاء طابع قانوني على تعسفاتهم ضد المسؤولين النقابيين المنخرطين داخل الإتحاد المغربي للشغل. وناشد بلاغ النقابة المذكورة كل القوى المناضلة بسوس الى المشاركة في القافلة التضامنية مع نضالات عاملات وعمال مجموعة صوبروفيل، والتي ستنطلق يوم الخميس 27 مارس 2008 على الساعة الثانية عشرة زوالا من أمام مقر الاتحاد المغربي للشغل بأكادير، لتتوجه الى بيوكرى ثم خميس أيت عميرة، والمشاركة في إنجاح الوقفة الاحتجاجية أمام محطة التلفيلف روزافلور التابعة لمجموعة صوبروفيل التي ستبدأ انطلاقا من الساعة الثانية بعد الزوال من نفس اليوم .
كتبها lahcen bakrim في 05:43 مساءً ::
لقد أصدرنا بيانا تضامنيا مع رشيد نيني , ويمكنكم قراءته في مدونتكم تحالف قوس قزح
الاسم: lahcen bakrim








